مجموعة مؤلفين
260
موسوعة تفاسير المعتزلة
( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 63 ] قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ( 63 ) قال الكعبي : وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ يدلّ على أنه تعالى ما خلق ذلك النسيان وما أراده ، وإلّا كانت إضافته إلى اللّه تعالى أوجب من إضافته إلى الشيطان ، لأنه تعالى إذا خلقه فيه لم يكن لسعي الشيطان في وجوده ولا في عده اثر « 1 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 86 ] حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً ( 86 ) وقوله حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ . . . وقال أبو علي الجّبائي ، و ( البلخي ) : المعنى وجدها كأنها تغرب في عين حمئة ، وإن كانت تغيب وراءها . [ قال ( البلخي ) : لأن الشمس أكبر من الأرض بكثير ، وأنكر ذلك ابن الإخشيد ] ، وقال : بل هي في الحقيقة تغيب في عين حمئة على ظاهر القرآن « 2 » . ( 8 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 94 ] قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ( 94 ) قال الجّبائي ، والبلخي وغيره : ان يأجوج ومأجوج قبيلان من بني آدم « 3 » . ( 9 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 101 ] الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ( 101 )
--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير 21 / 125 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 7 / 86 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 6 / 380 ولكن ما بين المعكوفتين لم يرد عند الطبرسي . ( 3 ) الطوسي : التبيان 7 / 91 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . . 2 / 91 .